أغلقت أغلب ملفات الفساد الكبرى بموريتانيا في عهد الرئيس محمد ولد عبد العزيز، إثر استفادة المشمولين فيها من حرية مؤقتة أو بتخفيف العقوبة؛ لتعرف ملفات كبرى مثيرة للجدل طريقها إلى الطي النهائي، فيما لم تعقد أي جلسة محاكمة لأغلب هذه الملفات.
يظنّ موريتانيّون أن مناداة شخص يهمّ بالخروج من البيت هي نذير شؤم قد يعرّضه للخطر. لذلك، عادة ما يتجنبون الأمر. لكن في بعض الأحيان، يحدث أن يعدل شخص عن الخروج لسبب أو لآخر من دون أن يكون قد ناداه أحد. كذلك، يعتقدون أن اللعب بالمقص أو المفاتيح قد يؤدي إلى تفكّك العائلة.
بعد عشرة أيام من البحث في تازيازت عاد "سلام" إلي منزله بمقاطعة عرفات بضواحي انواكشوط .. استقبلته زوجته مبتهجة بعودة "قافلة الذهب" لكنه كان متعبا محبطا وأبلغها أنه لم يحصل على أي شيء وانه لا ينوى العودة إلي محرقة تازيازت التي سماها "فتنة المسيح الدجال".
لا حديث خلال هذه الأيام في موريتانيا إلا عن تراخيص التنقيب عن الذهب للأفراد، وقصص العائدين من ذهب أرض تيجيريت، شمالي موريتانيا، تتسيد الألسن، وحديثهم، إن كذبا أو صدقاً، يكون دائما مقدمة شوق مكتوم لرحلة تنقيب يعلم الغادي إليها تكاليفها وبعضا من مخاطرها، ويجهل كل ما يتعلق بعائداتها.
موريتانيا، كغيرها من الدول العربية، ألهمت بعض الغربيين وجعلتهم يكتبون عنها وعن طباع شعبها. منهم مَن أتى كرحالة أو مستكشف أو تاجر أو عسكري مستعمر، ومنهم مَن كان دافعه روح المغامرة وخوض غمار المجهول أو التطلع إلى المعرفة وخدمة العلم.
«كلنا شئنا أم أبينا مسكونون بسلوك داخلي قائم على ثنائية التفاؤل والتشاؤم وعلى معتقد التطير والطيرة، ويكون هذا السلوك قويا في أحدنا ويكون متوسطا في البعض ويكون ضعيفا غير محسوس في البعض الآخر».
التحقت موريتانيا بركب البلدان التي تمنح رخصاً لمواطنيها من أجل التنقيب التقليدي عن الذهب، وقد سبقتها إلى ذلك بلدان الجوار الأفريقي من مالي والسنغال إلى بوركينافاسو وغانا، حيث تعيش آلاف الأسر الفقيرة على التنقيب عن الذهب، وظهرت تجمعات سكانية جديدة في بعض المناطق أصبحت تعرف بـ"مدن الذهب".
( CNN )-- تنتشر ظاهرة الزواج السري بشكل لافت في المجتمع الموريتاني وخصوصا في شريحة " البيظان" العنصر العربي، حيث يستخدمه بعض رجالهم للالتفاف علي الشرط الذي عادة ما تضعه العروس عند عقد قرانها بأن "لا سابقة ولا لاحقة" أي أن يكون العريس غير مرتبط بزوجة سابقة ولن يرتبط بأخرى لاحقة.