نظرا لحسابات ذات طابع عام اخترت تثمينا للاستقرار الانحياز لنظام محمد ولد الشيخ الغزوانى، في سياق تثمين الإيجابيات والتنبيه للعثرات والنواقص، عسى التغلب عليها، وبعيدا عن المباركة المطلقة أو التنكر لما يحصل من إنجازات و ما زلت على هذا النهج.
في ستينيات القرن الماضي، كانت قريةٌ ريفيةٌ في الشرق الموريتاني كأنها لوحةٌ من طينٍ وتبن، يطلُّ عليها جبلٌ أسطوريٌّ شاهقٌ يرمي بظلاله على البيوت مع ميلان الشمس. جلُّ المنازلِ من طين، وأزقتُها الواسعةُ تملؤها رائحةُ الخريفِ وصوتُ خوارِ الأبقارِ وهي تعودُ إلى عجولها المنتظرةِ أمامَ البيوت.
بداية يجب أن ننتبه لأمر مهم وهو أنه فى الدول العربية والافريقية غالبا تحسب الإنجازات للنظام القائم برئيسه وحكومته بينما فى العالم المتحضر الإنجازات هي للوطن والمواطن وهي نتاج لعمل الدولة ككيان لا كأفراد ولذلك تعتبر طبيعية ولا يتم التباهى بها ولا تنسب لشخص ولا لنظام
منذ الإعلان عن أول شحنة غاز طبيعي مسال مغادرة للسواحل الموريتانية من حقل “السلحفاة الكبير/أحميم” (GTA) في مايو 2025، دخلت موريتانيا مرحلة جديدة من تاريخها الطاقوي، تختلط فيها الآمال الاقتصادية بأسئلة مشروعة حول حجم العائد الفعلي الذي ستجنيه الخزينة العمومية من هذه الثروة.
تكتب الأمم صفحات تاريخها المضيئة عندما تمتلك الشجاعة لتصحيح مسارها الحضاري؛ وتبلغ ذروة نضجها عندما تؤمن بأن قيمة الإنسان تقاس بكفاءته ونزاهته وإخلاصه لوطنه، لا بأصله أو انتمائه الاجتماعي أو العرقي أو الفئوي.
تنساب مياه النهر بين الجداول الصغيرة، تعانق جذوع أشجار " أتيْدوم " العتيقة التي ترسم ظلالها الطويلة على الرمال الذهبية، وتتمايل أشجار " دَمْبُّو" كأعلام صامتة في نسيم المساء العليل.
لم يعد العمل التنموي يُقاس اليوم بحجم الموارد أو الإمكانيات المسخرة، بقدر ما يُقاس بمدى قدرته على الوصول إلى المواطن في عمق احتياجاته، خاصة في المجالات الحيوية كالصحة.
وفي هذا الإطار، تمثل القوافل الطبية إحدى أبرز أدوات تقريب الخدمة العمومية، وتجسيدا فعليا لالتصاق السياسات العامة بحياة الناس.
جاءت الدعوة الرئاسية للحوار الوطني؛ لتعكس رغبة فخامة رئيس الجمهورية الصادقةَ في توسيع دائرة التشاور؛ وإشراك الجميع في رسم معالم السياسة العامة للدولة؛ كلٌ من موقعه.
ومن البديهيْ أن هذه الدعوة لم تأت تحت ضغط داخلي او خارجي؛ ولم تفرضها ظروف طارئة؛ ولاهي نتاج انسداد سياسي؛ او أزمة في منظومة السلطة.
في سياق الاهتمام المتزايد بقضايا الشباب، يأتي إطلاق النسخة الأولى من برنامج “المواهب الشبابية” ليشكّل محطة مفصلية في مسار الاستثمار في الطاقات الوطنية، وتحويل قدرات الشباب إلى فرص حقيقية للتشغيل والتمكين.
حصل لي الشرف كغيري من أعضاء اللجنة الموقرة،
حضور الاجتماع الأول المخصص للتلاقي و التعارف و انطلاق أعمال لجنة الحوكمة الترابية و اللامركزية بحزب الإنصاف ،
برئاسة السيدة فاطمة بنت عبد المالك .
و هو ما يعد خطوة بالغة الأهمية لتجسيد مخرجات الهيكلة التنظيمية الجديدة للحزب.