في سياق الاهتمام المتزايد بقضايا الشباب، يأتي إطلاق النسخة الأولى من برنامج “المواهب الشبابية” ليشكّل محطة مفصلية في مسار الاستثمار في الطاقات الوطنية، وتحويل قدرات الشباب إلى فرص حقيقية للتشغيل والتمكين.
حصل لي الشرف كغيري من أعضاء اللجنة الموقرة،
حضور الاجتماع الأول المخصص للتلاقي و التعارف و انطلاق أعمال لجنة الحوكمة الترابية و اللامركزية بحزب الإنصاف ،
برئاسة السيدة فاطمة بنت عبد المالك .
و هو ما يعد خطوة بالغة الأهمية لتجسيد مخرجات الهيكلة التنظيمية الجديدة للحزب.
في النقاش الدائر حول مكافحة الغلو والتطرف في بلادنا، كثيرًا ما يتم التركيز على ما بعد وقوع الانحراف: برامج إعادة التأهيل، والمراجعات الفكرية، وإعادة الإدماج الاجتماعي. غير أن هذا التركيز، رغم أهميته الجزئية، قد يُخفي حقيقة أساسية لا يمكن تجاوزها؛ وهي أن المعركة الحقيقية تُحسم قبل أن يبدأ الانحراف، لا بعده.
يظل النقاش حول برامج الدعم الاجتماعي مطروحا بإلحاح، ويطرح معه سؤالا جوهريا: ما قيمة التنمية إذا لم تنعكس على حياة المواطن البسيط؟ وما جدوى الإصلاحات الكبرى إذا ظلت الفئات الهشة تواجه أعباء الحياة اليومية وحدها في انتظار ما ستؤتيه تلك الإصلاحات من نتائج؟
عاد الوزير الأول السابق سيدى محمد ولد بوبكر بقوة إلى المشهد السياسي المحلي بعد فترة غاب فيها خلف الأضواء
عاد عبر حفل " شيراتوني" صاخب " جمهوريا " وقع فيه كتابه " زمن العبور الهادئ" اللذى تحدث فيه عن " كصبة" بسيطة من تاربخه السياسي
في اللحظات السياسية التي تمر بها الدول بتحديات متسارعة وتحولات متشابكة، تصبح الأحزاب السياسية مطالبة بمراجعة أدوارها ووظائفها بعيدًا عن الأشكال التقليدية التي لم تعد قادرة وحدها على مواكبة المرحلة.
ساءني: أن في موريتانيا من أهل المعرفة والأدب: شعرا وسردا، وفتوة. من تسول له نفسه الأمارةبالسوء.. أن يفكر ويقدر .. {قتل كيف قدر، ثم قتل كيف قدر، ثم نظر ثم عبس وبسر، ثم أدبر واستكبر.. } ويقوم ذات صباح أو ذات مساء، ويهز عطفيه بين الأوراق، ويمتشق سنان سوء طويته، ويتقلد سيف نظرهالخاسئ المرتد، ويتنكب قوس طمعه الوقاب؛ ويشطب بجرة قلم كس
أستغرب دائما من عدم مطالبة من يرفعون شعار الدفاع عن الفئات الهشة والمغبونة بتمييز إيجابي على مستوى القطاعات الإنتاجية والخدمية، وذلك في وقت يركزون فيه على المطالبة بتمييز إيجابي في التوظيف. فلماذا التركيز على هذا المطلب دون غيره، وهل ستشكل الاستجابة لهذا المطلب حلا سحريا لكل مشاكل وهموم الفئات الهشة في بلادنا؟
قبل سنة من الآن نُشر لي مقال علمي مطوّل في إحدى المجلات الدولية المحكّمة، تناولت فيه الأطر القانونية المنظّمة للإعلام والاتصال والتواصل في بلادنا، من زاوية إعلامية وتواصلية لا قانونية، بحكم التخصص، إلا أنني الآن أجدني مضطرًّا لإسقاط بعض أفكار ذلك المقال على حالتنا الراهنة، بما تشهده من انفلات ولغط وهرَج ومرَج في فضاءاتنا الإل
يصنف الدارسون في مراكز الأبحاث الدولية والدراسات الإستراتيجية العام المنصرم 2025-2026بأته كان عام الحروب الممتدة المهددة للنظام العالمي وللأمن الإقليمي والدولي والبحوث والدرايات في هذا الإطار اكثرمن أن تحصى في جميع الاختصاصات