في يوم 9/ يناير/ 2020 كشفت الصين عن وجوده في ولاية يوهان، وتجاهله بعض قادة الغرب لدرجة الاستهتار ، فدخل عليهم بيوتهم دون تأشيرة ولا جواز سفر، حاصدا أرواح المئات كل يوم، ومتقدما في سرعة انتشاره على جهود الأطباء ومراكز بحوث علوم الأحياء!
ما هي النّبوءة المُتشائمة التي تجنّب العاهل السعودي الحديث عنها في خِطابه القصير جدًّا؟ ولماذا كانت الرسالة التي يحملها مُقلقةً للخليجيين والعرب جميعًا؟ وكيف نتوقّع شرق أوسط جديدًا ومُختلفًا ينهض من بين رُكام الكورونا؟ إليكُم صورةً أكثر تشاؤمًا للأسف
الصين تُعيد التّأكيد رسميًّا وبالأدلّة على “نظريّة المُؤامرة” وتتّهم المُخابرات الأمريكيّة بنشر فيروس “كورونا” في ووهان في تشرين الأوّل الماضي.. لماذا نميل إلى ترجيحها بعد مُحاولة ترامب شِراء شركة أبحاث ألمانيّة بمبلغٍ خياليٍّ لاحتِكار الدّواء والأمصال؟ وهل بدأت أُسطورة التقدّم العلميّ الغربيّ في التّآكل؟
الصين تتهم أمريكا “رسميًّا” باختراع فيروس الكورونا ونشره في مدينة ووهان.. إذا صح هذا الاتّهام فإنّها جريمة حرب ضِد الإنسانيّة.. لماذا نُؤمِن بالنظريّة التآمريّة.. وكيف كانت علامات الاستفهام الصينيّة مشروعةً؟
يحكى فيما يحكى، أن أحد الزائرين لحديقة حيوان استوقفه مشهد فيل ضخم تم ربط إحدى رجليه بحبل ضعيف، وقد أثار ذلك المشهد استغراب الزائر، فما كان منه إلى أن سأل أحد العاملين في الحديقة عن السر وراء استسلام الفيل الضخم للقيد، ولماذا قبل أن يبقى مربوطا بحبل ضعيف يمكنه أن يقطعه عند أول حركة يقوم بها للتحرر من ذلك الحبل؟
لا أتمنى أن يظهر كورونا – ولا غيره من الأوبئة- بأي مكان؛ أحرى ببلادي وفي قومي، حيث تبدأ علاقتي بالبلدان وبالبشر، ولعل هذا من نافلة القول، لكن أسبابا خاصة تزيد خوفي على موريتانيا وأهلها، وتصور لي هول الخطب الذي أدعو الله أن لا يقع.
حتى إن اعتبرها المغرب كيانا مصطنعا ووهميا، ورآها رئيسها على العكس «واقعا ميدانيا بمؤسساتها التشريعية والتنفيذية والقضائية، وبسياساتها وبرامجها وإردتها الوطنية، وتسييرها لمختلف القطاعات»، مثلما جاء في خطابه الأخير، فلن يقلب ذلك وضع الصحراويين أو يغيره في شيء.