من المقلق جدا أنه في الوقت الذي قررت فيه المعارضة ـ وبكل أطيافها ـ أن تشارك في الجلسات التحضيرية للتشاور الوطني الشامل أو للحوار الوطني الشامل بلغة أخرى فوجئت هذه المعارضة برسالتين غير مطمئنتين في توقيتهما وفي مضامينهما.
يطالعنا هذه الأيام فى بعض المنصات والمواقع الإلكترونية، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي سيل من الكتابات والبيانات الحبلى بالسجال والمناكفات حول مسألة اللغة والهوية، ولا شك أن ما يكتب وينشر في أغلبه يعكس جدلا بزنطيا عقيما؛ لا يعدو جعجعة سياسية يثار نقعها كلما عنت سانحة تاريخية للتشاور والنقاش الجاد الرصين حول القضايا الوطنية الجوهري
كان قرار تهدئة الساحة السياسية قرارا حكيما هدف إلى إرساء تعامل جديد مع معارضة مرهقة. استقبل فخامة الرئيس السيد محمد ولد الشيخ الغزواني رموز المعارضة في القصر الرمادي في غياب وسائل الاعلام، كما يستقبل الوجهاء وكبار معاونيه، وفي ذلك رسالة لم ينتبه لها غالبا...
كان على المفوض دداهى مدير أمن الدولة ايام ولد الطايع أن يطوى ملف علاقته بمحمدو ولدصلاحى كما طواه محمدو نفسه برجولة وشجاعة عندما سامح المفوض وكل من ظلمه فى تلك المرحلة.
من المفارقات الغريبة و الناتجة عن الاستلاب أن اغلب النخب الإفريقية الفرانكفونية تكاد لا تقوم بأي جهد ذي قيمة للنهوض باللغات و الثقافات المحلية، فيكفيها أن تتغنى بلغة جلاديها و تكتب بها روايات و اشعار بل و حتى بحوث تظل بعيدة عن اختراق المنظومات الشعبية و تبقى دولة بين هؤلاء المستلبين حصرا او بينهم و مستعمريهم السابقين، و يكفي الو
تم اعتقاله لمدة يومين ثم أطلق سراحه دون توجيه أية تهم إليه. إنه أحمد ولد هارون ولد الشيخ سيديا، المستشار السابق لوزير العدل، الذي استقطب الأضواء من الجميع بعد خرجته المدوية على شاشة إحدى التلفزيونات الخاصة. ولسبب وجيه، حيث أكد أن بحوزته وثيقة تشكل خطرا على سمعة مسؤولين كبار، لا يزال بعضهم يشغل وظائفه.
في برنامجه السياسي على قناة المرابطون، الناطق غير الرسمي، بسم حزب تواصل المعارض استضاف سياسي حقوقي رئيس جسم سياسي معارض، وليد لمّا يحظ بالشرعية. في هذا الإطار السياسي لا يتوقع المتلقي سوى "حديث في السياسة". غير أنه في السياسة، كما في الحب والحرب، كل شيء جائز بالنسبة لبعض نخبنا.
مررنا في مسيرتنا السياسية بمراحل عدة وصلت فيها الأزمات إلى ذروتها، وكانت النخبة السياسية في أغلب تلك المراحل قادرة على تصريف أزماتها عبر سلسلة من الحوارات الثنائية والجماعية.
إن موريتانيا اليوم تعيش مرحلة جدخطيرة لا يبدو أن الكثيرين مدركين حجم المشكلات ولاحجم مخاطرها واحتمال تأثير انعكاساتها المقلقة فالمشكلات البنيوية الكثيرة التي رافقت البلاد منذ الولادة مافتأت تتوسع وتتضخم وفي كل مرحلة تتولد مشاكل جديدة من المشاكل الموجودة أو من مشاكل تتأتى من التعثر في رحلة الحياة المتعرجة وكثيرة المطبات وهكذا تر
في اجتماع سابق ترأسه الأمين السابق لوزارة الثقافة السيد محمد ولد عبد الله السالم للنظر في مسألة اتحاد الأُدباء والكتاب الموريتانيين طالبتُ الوزارة بحجب الميزانية عن الاتحاد سبيلا إلى تقارب وجهات النظر، فما كان من الأديب زهير إلا أن قال بظرافة أهل هدار المعروفة "آنَ بعْد اتحاد دافرْ مانِ فيه"